ظل في آخر الممر

الصفحة الرئيسية

قصة خيالية ستجعلك تعيد النظر في كل ما تراه في الظلام...



في كل منزل قديم، هناك قصة…
لكن ليس كل منزل يسمح لك بمعرفتها.


البداية: الهدوء الذي يسبق الرعب

لم يكن "آدم" يؤمن بالخرافات.
كان شابًا عقلانيًا، يدرس الهندسة، ويضحك كلما سمع أحدهم يتحدث عن الأشباح أو الأرواح.

لكن كل شيء تغيّر…
في تلك الليلة.

انتقل آدم إلى شقة جديدة في بناية قديمة تقع في نهاية شارع شبه مهجور. كانت رخيصة بشكل مريب، لكن هذا لم يهمه. كان يبحث فقط عن مكان هادئ للدراسة.

أول ليلة مرت بسلام.
الثانية أيضًا.

لكن في الليلة الثالثة…


الصوت

عند الساعة 2:13 صباحًا، استيقظ آدم على صوت خفيف.
"خطوات…"

فتح عينيه ببطء، ظنّ في البداية أنه يحلم.
لكن الصوت تكرر.
خطوة… ثم أخرى…
قادمة من الممر خارج غرفته.

جلس على السرير، قلبه بدأ ينبض بسرعة.
"ربما أحد الجيران"، قال في نفسه.

لكن المشكلة كانت…
أنه يسكن وحده في الطابق.


الظل

قرر أن يتحقق.
فتح الباب ببطء شديد…

الممر كان مظلمًا، إلا من ضوء خافت يأتي من المصباح في آخره.
وهناك…

رأى شيئًا.

ظل… واقف… لا يتحرك.

لم يكن واضح المعالم، لكنه كان موجودًا.
أطول من إنسان عادي، وكأنه يلتصق بالجدار… أو يخرج منه.

"من هناك؟!"
صرخ آدم.

لا رد.

خطوة واحدة إلى الأمام…
والظل اختفى.


البداية الحقيقية

في اليوم التالي، حاول آدم نسيان ما حدث.
أقنع نفسه أنه مجرد تعب أو توتر.

لكن في الليالي التالية، بدأت الأمور تزداد سوءًا:

  • أصوات همسات غير مفهومة
  • أشياء تتحرك من مكانها
  • باب غرفته يُفتح ببطء أثناء نومه
  • و… نفس الظل، يظهر كل ليلة… أقرب من قبل

السر المخفي

لم يعد يستطيع التحمل، فقرر البحث عن تاريخ الشقة.

اكتشف شيئًا مرعبًا…

قبل 20 سنة، اختفى رجل كان يسكن نفس الشقة.
آخر مرة شوهد فيها…
كان يقف في نفس الممر.

ومنذ ذلك الوقت، كل من سكن هناك…
غادر خلال أيام.

أو… لم يُشاهد مرة أخرى.


المواجهة

في تلك الليلة، قرر آدم عدم الهروب.

وقف في منتصف الممر، والساعة تشير إلى 2:13.

"أعلم أنك هنا… أظهر نفسك!"

الصمت.

ثم…
بدأ الضوء يختفي تدريجيًا.

وبرز الظل مرة أخرى…
لكن هذه المرة، لم يكن مجرد ظل.

كان يتحرك نحوه.

ببطء.

وبوضوح أكثر…

حتى بدأ يظهر له وجه…
وجه بلا ملامح.


النهاية… أم البداية؟

في صباح اليوم التالي، كانت الشقة فارغة.

الباب مفتوح.
الأثاث في مكانه.
لكن آدم… اختفى.

الغريب؟

أن الجيران قالوا إنهم سمعوا صوت خطوات…
في الساعة 2:13 صباحًا.

ومنذ ذلك الحين…

إذا سكنت تلك الشقة،
وتحديدًا في الليل…

قد تسمع نفس الصوت.

خطوة…
ثم أخرى…

وربما…
ترى الظل.


👁️ هل تجرؤ؟

بعض القصص مجرد خيال…
لكن بعضها الآخر…

قد يكون أقرب مما تتخيل.




google-playkhamsatmostaqltradent